قطاع يشهد تحولاً كبيراً
أدت جائحة كورونا إلى العديد من التحديات في قطاع البناء، معجلة بعض الاتجاهات وكاشفة عن نقاط ضعف هيكلية. يموضع Building Information Modeling نفسه كحل أساسي للتعامل مع هذه التحديات.
التحدي 1: نقص العمالة الماهرة
يواجه قطاع البناء شيخوخة القوى العاملة وصعوبة متزايدة في جذب المواهب الشابة. تجعل الرقمنة عبر BIM القطاع أكثر جاذبية للأجيال الجديدة وتتيح أتمتة المهام المتكررة.
التحدي 2: تجاوز التكاليف والجداول الزمنية
غالباً ما تتجاوز مشاريع البناء ميزانياتها ومواعيدها الأولية. يسمح BIM 4D (التخطيط) و 5D (التقدير) بتحكم أفضل بالتكاليف والجداول الزمنية من خلال التنسيق المحسن والكشف المبكر عن التضاربات.
التحدي 3: الإنتاجية الراكدة
خلافاً للقطاعات الصناعية الأخرى، شهدت الإنتاجية في البناء تطوراً ضئيلاً جداً على مدى 50 سنة. يوفر BIM، بالاقتران مع الإنشاء المعياري والبناء المعياري، مكاسب إنتاجية كبيرة.
التحدي 4: التأثير البيئي
يمثل قطاع البناء حوالي 40٪ من انبعاثات الكربون العالمية. تتيح أدوات محاكاة الطاقة وتحليل دورة الحياة في BIM تصميم مباني أكثر كفاءة واستدامة.
التحدي 5: تجزئة سلسلة القيمة
يؤدي تعدد المتدخلين ونقص التنسيق إلى مصادر رئيسية لعدم الكفاءة. ينشئ BIM بيئة تعاونية حيث يعمل جميع الممثلين على مصدر معلومات واحد.
التحدي 6: السلامة على الموقع
يتيح BIM محاكاة تسلسل الإنشاء وتحديد المخاطر مقدماً. تدمج النماذج 4D لوجستيات الموقع والمناطق الخطرة، مما يحسن بشكل كبير من الوقاية من الحوادث.



